إقتصاد

وزارة الرى: ممارسات المزارعين السالبة احدثت العطش بمشروع الجزيرة

أشتكي عدد من خفراء (حراس) الترع بمشروع الجزيرة والمناقل من تلقيهم التهديد بالقتل فى حال عدم مغادرة أماكن حراستهم للقناطر والترع العاملة فى الري ،وأشاروا الى انهم تلقوا تهديدات من أشخاص ملثمين يتبعون لبعض سكان تلك الأماكن التي يتواجدون بها.

فيما كشفت وزارة الري والموارد المائية عن ازدياد حجم التعديات والسرقات على ابواب الري بترع وقناطر مشروعي الجزيرة والمناقل ، مشيرة الى ان حجم التعديات على منشأت الري من سرقة للابواب التي تتحكم فى انسياب المياه سببت تلفاً كبيراً لمحطات الري والتي تؤدي بدورها لعطش بعض المحاصيل فى المشروعين.

وشددت الوزارة على فتح بلاغات فى اي حالات سرقة للابواب فى ثلاث نيابات بابوعشر ومدني واربع عشرين القرشي.

وقال المهندس محمد هارون مدير قسم الميكانيكا والكهرباء بوزارة الري والموارد المائية لدي لقائه الوفد الإعلامي الزائر لمشروع الجزيرة لتفقد مشاكل العطش ،قال ان التعديات أصبحت كبيرة ومزعجة وبشكل يومي حيث تتم سرقات للابواب والتي يبلغ سعر الباب الواحد مقاس 45سنتمتر 150ألف جنيه ، لافتاً الى انها ظلت تشكل هاجساً كبيراً للوزارة ،بجانب ان المزارعين لايلتزمون بالمحددات الفنية الزراعية ويقومون بزراعة اراضي زراعية فوق الخطة المحددة.

وناشد هارون المواطنين والمزارعين بعدم التعدي على البوابات بالسرقة او تخريبها من أجل تمرير المياه لمشاريعهم الزراعية لما يسببه من أضرار وعطش لمشروعات المزارعين الاخرين.

وأكد أن الوزارة وفرت كميات المياه اللازمة ولكن ممارسات المزارعين السالبة احدثت العطش الماثل في المشروع ،كاشفا عن اتجاههم لتطوير عملية حراسة القناطر بواسطة الشرطة لمنع التعديات على الابواب رغم ارتفاع التكلفة المادية العالية لهذه التجربة.

ووصف المهندس عبد السلام محمد صالح مدير عمليات الري بمشروع الجزيرة والمناقل ان بعض المزاعين لم يلتزموا بحفر القنوات التي توصل المياه الى حواشتهم و قاموا بحفر ابوعشرين بالكراكة ،دون استخدام التراكتر ، مما أسهم فى تعميق مياه ابوعشرين وحال دون سقاية الحواشات و وصول المياه لها،لافتا الى ان غفراء الترع تعرضوا للتهديد بالقتل من أشخاص ملثمين فى بعض الترع والقناطر التي يقومون بحراستها ،لافتاً الى ان حمايتهم غير كافية ويحتاجون لحراسة من قبل قوات الشرطة للقبض على المعتدين ،واضاف ان الوزارة بذلت مجهودات مع وزارة العدل وتم تخصيص ثلاث نيابات الا ان البلاغات حتي الان تسجل ضد مجهول ولم يتم القبض على أحد.

ونوه عبد السلام الى ان رسوم الري لاتساوي 10%من مخلفات انتاج الزراعة وان وزارة المالية تقوم بسداد باقي التكلفة ، مشدداً على ان المزارع بعد خمس سنوات سيدفع تكلفة الري كاملة .

وفى السياق قال مدير الورش بوزارة الري المهندس نور الدين عبد الله ،ان التعديات مختلفة منها سرقة ابواب كاملة ونزعها من القناطر والقاءها فى الترع او أخذها ،بجانب اتلاف جزئي وكامل للبوبات ،مشيراً الى ان الإدارة تتلقي بلاغات متتعددة فى وقت واحد ،واضاف ان الكرينات قليلة وان الاسبيرات موجودة بالمخازن الا اننا أحياناً نضطر الى تصنيع ابواب كاملة ،واردف ان اي بلاغ سرقة لم يتم إتخاذ خطوات فعلية فى القبض على الجناة وان الجناة ليسوا من خارج تلك المناطق التي بها سرقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق