مدونة الدكتور طارق محمد عمر

مدونة الدكتور طارق محمد عمر : فقه الإعتقال

 

الأحد 3 يناير 2021

الدكتور طارق محمد عمر يكتب :
كلمة اعتقال في الأجهزة الأمنية تعني القبض لدى الشرطة .. والمعتقل هو الشخص المقبوض عليه .. ومكان الاعتقال يقصد به الحراسة .
لما كان الاعتقال يعني القبض وفقا لقانون الإجراءات الجنائية فانه يتطلب توافر أسباب معقولة تقنع وكيل التيابة أو القاضي في دائرة اختصاصه باصدار الامر .
من حق الشخص المعتقل أن يطلع على امر الإعتقال وهوية الشخص او الأشخاص المنفذين .. وان يحيط أهله بالواقعة والجهة المنفذة ومكان الإعتقال .
يتم تفتيش المعتقل وفقا للقانون وتحرز المضبوطات لتقدم معروضات امام القاضي .
قبل ادخال المعتقل للحراسة لابد من تفتيشه بدقة تفاديا لعمليات الانتحار فالبعض يخبي شفرة ( موس ) يقطع بها اوردته او حبوب سامة ونحو ذلك .
المعتقل متهم .. والمتهم برئ حتى تثبت إدانته امام القضاء .. فلا يجوز ضربه اواهانته او الحط من كرامته .. فلا جريمة ولاعقوبة إلا بنص قانوني يطبقه القضاء .
الضابط او صف الضابط المناط به الاستجواب يحب أن يكون مؤهلا لهذا الاجراء من حيث الالمام بالقانون وطرائق الاستجواب محيطا بعلم التفس .
ان فوضى الإعتقال التي تبدر من بعض منسوبي القوات النظامية وتنتهي بجريمة سببها عدم الالمام بقوانين الاجراءات الجنائية والإثبات والعقوبات وعدم الاحاطة بعلم التفس .
آمل ان تولي انساقنا الأمنية اهتماما أكثر بامر القوانين .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق