أعمدة ومقالات

أبعاد / إخراج قوات الديسي من أراضي محلية السلام مطلب أهل المنطقة

الاثنين 4 يناير 2021

قوات الدي سي إعتداءات متكررة .. وقتل للابرياء .. وأخذ الأموال بدون وجه حق

الدكتور عبد الوهاب عبد الفضيل

قوات “ الدي سي ” DC ” إحدى المجموعات الجنوبية المعارضة لحكومة سلفاكير ظلت هذه القوات لسنين عددا داخل الأراضى السودانين وبالتحديد محلية السلام ولاية النيل الأبيض بموجب اتفاقيات ابرمها النظام السابق ككرت ضغط على دولة الجنوب في ظل احتضان دولة الجنوب للحركات المسلحة حتى بعد الانفصال .

وظلت هذا القوات داخل الأراضى السودانية وهي في إعتداءات دائمة على المواطنين العزل وقتل للابرياء وأخذ أموالهم بدون وجه حق .

فالقتل والرعب وتشريد لأهالي إدارية المقينص والذي حدث أمس 3 /يناير الجاري ليس ببعيد حيث راح ضحية هذا الاعتداء غدرا كل من الشاب الجيلي علي برير مدافعا عن ماله وعرضه وكذلك الشيخ موسى النور بادي في متجره وعدد من الجرحى والمصابين .

هذه القوات تمتلك اسلحة متقدمة تصوبها نحو مواطنين عزل وهي تعبث كيفما تشاء والمواطن يتسأل أين قوات الشعب النظامية السودانية من هذه الانتهاكات. ولماذا هذه القوات تأخذ الضرائب داخل الدولة السودانية مع العلم أن هذه المناطق التي تجول وتصول فيها هذه القوات المسماه ب dc سودانية بالتأكيد الخرط والمتمثلة في خريطة صميول بيكر 1885م ، وخريطة الاستخبارات الألمانية 1875م ، وخريطة النيل الأبيض واقليم كردوفان 1907م ، وجريدة الغازيتة رقم ( 70) للعام 1/1 / 1914م ، اضافة إلي تقرير مفتش مركز الشلك الذي حدد فيه الحدود الشمالية للشلك في مايو 1934م وغيرها من الخرط التي تؤكد تبعية هذه المناطق وهى موجوده بطرف اللجنة الفنية لترسيم الحدود ومشارك فيها إبن المحلية ابوطالب الشيخ النور .
إذاً لماذا التلكو في هذا الأمر وترك قوات الدي سي الدخيلة تجول وتصول وتنهب وتقتل المواطنين الأبرياء داخل أراضيهم وقواتنا تكتفي بالصمت فالأراضي سودانية بغض االنظر عن تبعيتها لكردوفان أو النيل الأبيض المطلوب حسم هذه التفلتات عاجلا واخراج هذه القوات من الأراضى السودانية فالتهاون وعدم إخراج الديسي من الأراضى السودانية سيولد أزمة كبيرة بالمحلية خاصة المنطقة تحتضن معسكرات للنازحنين من دولة الجنوب فأهل المنطقة لا يمكن أن يصمدوا وقوات الديسي تقتل وتفرض الضرائب والجبايات داخل أراضي المحلية .

فالمطلوب عاجلا إخراج هذه القوات من الأراضى السودانية وحماية الشريط الحدودي بالقوات المسلحة وتذويدها بالاسلحة المتقدمة تحسبا لأي هجوم غادر وإلا سوف تشهد المحلية بل الولاية أزمات كبيرة قد تصل إلى كارثة في ظل معسكرات للنازحنين من دولة الجنوب.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق