مدونة الدكتور طارق محمد عمر

ملفات ساخنة : اقتصادنا نحو الكفاية والرفاه 

 

الأحد 14 فبراير 2021

دكتور طارق محمد عمر يكتب :
بعد عناء ومسغبة وصبر من الله علينا بوزير إقتصاد متخصص وخبير قوي وأمين .
انه جبريل إبراهيم .. وجبريل أو جبرائيل تعني عبد الله .. ونناديه في العامية بجبرين أي قاهر العباد على مراد الله .. وإبراهيم أو إبرام تعني عند الكلدانيين الأب الرحيم .. ونحسبه كذلك .
بالنظر للتاريخ الإقتصادي السوداني نجد النماء والكفاية والرفاه قد تحققت في ظل استعمار التركية السابقة واصلها اوروبي الباني وكذلك في الحقبة البريطانية .. وبريطانيا سيدة أوروبا والعالم .
الحقبتان تبنتا مايعرف بالتنمية الشاملة المتدرجة .. المؤسسة على العلم والخبرة وبناء الإنسان والعلاقات الخارحية .. تلك امور مرتبطة ببعضها البعض .
كانت البداية توفير المعلومات عن كل شئ ثم التخطيط الممرحل .. وبناء القدرات البشرية وبسط الأمن وفتح الطرق وتوفير مواعين النقل البرية والنهرية والبحرية ( والجوية بعد العام 1916) ..وتركيب شبكة للإتصالات .. وغرس اشجار الغابات الخشبية والصمغية .. وتهجين الحيوان وتطوير الأنماط لزراعية والبستانية .. وإدخال الصناعات الخفيفة والورش .. وتوفير خدمات التعليم الأكاديمي والمحاسبي والتقني .. والصحة واصحاح البيئة .. وتكوين شركات الصادر والوارد وترويج المنتجات .. وفتح اسواق الصادر اقليميا ودوليا .
الاهتمام بتجويد الأداء على مستوى المنتج والتعبة والنقل وفقا للمواصفات العالمية .
وضع الانسان المناسب في المكان المناسب وفقا للتخصص والكفاءة .
ديمومة المراقبة ودقة المحاسبة والمراجعة وفورية العقاب زجرا وجبرا .
تقليل الصرف على قادة البلاد باعتبارهم خداما لاحكاما .. وعدم التهاون عند تقصيرهم أو فسادهم .
إعمال مبدأ العدالة في توزيع السلطة والثروة والخدمات بين جميع المديريات .
ان ما اتبعه المستعمر هو نهج إسلامي عرفه في الأندلس بينما اقتفينا اثر فرعون فهوينا .
أخي جبريل إنها سانحة لتسطر إسمك في التاريخ بمداد من نور .. ولك من الله الأجر ومن الناس الثناء .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الجمعة 13/2/2021 .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق