سياسة

ورشة عن النظام السياسي السوداني الماضي والحاضر والمستقبل تفضي الى عدد من التوصيات 

نفذت منظمة اساتذة الجامعات السودانية بالتعاون مع معهد الدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية بجامعة امدرمان الاسلامية، بقاعة وزارة الثقافة والاعلام ورشة عن النظام السياسي السوداني الماضي والحاضر والمستقبل تحت شعار (السودان لنا جميعا) بمشاركة عدد الخبراء والاكاديمين.

وناقشت الورشة ثلاث اوراق تشمل (انظمة الحكم في السودان ـ الدور الاستراتيجي للأحزاب السودانية في مستقبل السودان ـ رؤية للنظام السياسي السوداني الجديد)،وافضت الورشة الى عدد من التوصيات ابرزها ان السودان يمر بمرحلة تكوين دقيقة بعد الثورة مما يتطلب تصور ورؤى جديدة تستلهم التجارب الوطنية منذ الاستقلال آخذين في الاعتبار الفشل الذي الزم التجربة السياسية الحزبية التي اوصلت الى هذه المرحله .

كما امنت الورشة على طرح سياسي وطني شفاف يتصدى لكافة القضايا التي واجهتها البلاد على ان يكون كيان أن يعبر عن تطلعات كافة افراد الشعب السودانى بعيدا عن التوجهات الفكرية والأيديولوجية والانحياز الاثني او الجهوي او الجغرافية، وشددت الورشة على ان يقوم الكيان على أساس التنوع والوحدة واحترام الآخر واحترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية ، علاوة على أن يعمل هذا الكيان من أجل الحرية والعدالة والمساواة والسلام بين جميع أبناء الشعب السوداني .

وأوصت الورشة بعدد من القيم الاساسية للكيان والنظام السياسي، في مقدمتها الوحدة في التنوع ، السلام والتسامح، العدالة والمساواة، نبذ العنصرية والكراهية ، القيم الاجتماعية الجهورية و الثوابت الوطنية المشتركة، الحرية والكرامة الإنسانية، محاربة الفساد، احترام حقوق المرأة والطفل، المحاسبة والمساءلة، القيادة الملهمة ، المصلحة العامة .

وشملت التوصيات اولويات للكيان السياسي الجديد، ومنها الدستور الدائم ، حيث انه ومنذ استقلال السودان لم يتمكن السودانيون من كتابة دستور دائم يتوافق عليه ليكون مرشدا في تأسيس عالقات الحكم في السودان وهذا أدى بدوره الي عدم استقرار نظام الحكم ، الى جانب السلام والتوافق الوطني الشامل، بيد ان السودان يشهد صراعات وانقسامات حادة بين المركز والهامش وبين النخب السياسية فيما بينها وهذا أكبر تحدي لوحدته. بالاضافة الى الفقر والتدهور الاقتصادي.

وأمن الخبراء ان الفدرالية كنظام سياسي يصلح لحكم السودان ويكفل الحرية والعدالة والمساواة والتنمية السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق