سياسة

تعليق عبد الماجد عبد الحميد على طلب حمدوك وضع السودان تحت وصاية البند السادس

إن صح تسريب الطلب الذي تقدم به حمدوك لوضع السودان تحت البند السادس فهذا يعني أن حمدوك قد أقر بعجزه عن حكم السودان وعليه قرر دعوة الأمم المتحدة لتنسيق جهود السفارات الأجنبية بالسودان لترتيب إدارة الشأن السياسي ببلادنا.

إن صح التسريب فهذا يعني أن حمدوك قرر قلب الطاولة على المكون العسكري وقطع الطريق أمام خطة تقودها قوي خارجية معروفة لترتيب المشهد الداخلي بالسودان وفتح نافذة للذين يساندون حمدوك في المنظمات الدولية وسبق لهم إعداده لحكم البلاد.

الطلب موضوع التسريب شديد الخطورة ويضع السودان في خانة الدولة القاصرة والعاجزة عن إدارة شؤونها.

المطلوب من رئيس مجلس الوزراء السوداني توضيح عاجل يضع حداً لمخاوف السودانيين.. ومطلوب من قوي الحرية والتغيير الخروج ببيان يكشف حقيقة مايحدث في الكواليس.

ماقام به حمدوك إن صح لايقل خطورة عن لقاء برهان بنتياهو.. كله خارج المؤسسات.. ونقطة الخلاف الجوهرية هنا أن حمدوك كان يعلم بسفر البرهان إلى عنتبي.. بينما في طلب حمدوك لم يكن الفريق برهان على علم.. حمدوك قرر القيام بإنقلاب تقوده الأمم المتحدة وتنفذه السفارات التي دعمت الثورة المصنوعة في السودان!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق