تقارير

الاعلامي شريف حسين شريف يعلق على طلب حمدوك نزع السيادة الوطنية

هل جن هؤلاء القوم؟!!!

قرأت خطاب رئيس وزراء بلادنا حمدوك الموجه الى الامين العام للامم المتحدة.. بنصه الاصلي باللغة الإنجليزية كلمة.. كلمة.. وحرفا حرفا… ولم اكد اصدق عيني!!! فالرجل يدعو القوى الاجنبية تصريحا وليس تلميحا.. الى وضع بلادنا وشعبنا تحت الوصاية الدولية الكاملة… ونزع سيادتنا الوطنية.. ونشر قوات دولية مدججة بالسلاح لتسرح وتمرح.. وترسل قواتنا المسلحة الوطنية والقوات المساندة لها.. الى اجازة مفتوحة..!! بل ان الرجل يصر في خطابه ان يكون ذلك الخطل.. باسسسرع ما يمكن ASAP…. يقول الرجل في ثنايا خطابه العجيب الذي يستنجد فيه بقوات الامم المتحدة.. ما ترجمته انا شخصيا حرفيا.. مطالبا بنشر مكون عسكري قوي لبناء ما اسماه السلام في السودان {With a strong peace building
component }
وان هذه القوات يجب ان تنشر في السودان بصورة عاجلة
{Should be urgently deployed }
لتعمل في {نزع السلاح وتسريح القوات واعادة دمجها وجمع السلاح}
{Disarmament ,demobilization and weapons collection }
وهذا بالطبع حق اصيل وواجب سيادي من صميم سلطات ومهام قواتنا المسلحة الوطنية يريد الرجل ان ينتزعه ويسلمه لقوات اجنبية (ملقطة) من كشكول من الدول..!!!!!! ويمضي حمدوك في استجدائه للامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتريش.. قائلا.. ان مهام هذه القوات الغازية يجب ان تشمل كااامل التراب السوداني
{The mission,s mandate should cover the entire territories of Sudan }
بالله عليكم هل يمكن ان يصدق عاقل ما اقدم عليه الرجل؟؟!!! هل يتخيل ذو وعي ان يدعو مسئول العالم لاحتلال بلاده؟؟! لقد قضيت اكثر من اربع سنوات داخل مبني المقر العام للامم المتحدة في العاصمة الامريكية نيويورك..The Headquarters Of The United Nationsحيث كنت اعمل مراسلا تلفزيونيا اغطي الاحداث من هناك وحضرت مئات جلسات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة
The Security Council and The General Assembly
واطلعت علي مئات الخطابات الواردة الي المنظمة الدولية بمختلف لغات العالم.. ولم يمر علي طلب كهذا.. بل ان الامر سابقة غير معهودة في تاريخ العلائق الدولية.. والعرف الدبلوماسي.. انني اكاد اجزم ان انطونيو غوتريش الامين العام للامم المتحدة.. فغر فاه دهشة{واتخلع }وهو يقرأ الخطاب!!! بل ان حتى الدول التي تصنف فاشلة مثل الصومال لم ترتكب في تاريخها مثل هذه الفاجعة!!
قبل هذا طار نفس الرجل حمدوك الي العاصمة الامريكية واشنطن والتقي المسئولين هناك.. عندما ارسلوه من هنا ليطالب بإعفاء ديون السودان فورط الرجل بلادنا واعترف ان السودان ضالع في تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كل من نيروبي ودار السلام.. وكذلك تفجير المدمرة الامريكية USS Cole وانه مستعد وملتزم لدفع تعويضات لاسر الضحايا!!! فصدر قرار قضائي امريكي يلزم بلادنا بدفع مليارات الدولارات.. ثم جددت امريكا وضعنا جراء ذلك في قائمتها السوداء للدول الراعية للارهاب.. ثم اتبعتها بحرمان مواطنينا من دخول امريكا حتي عبر تاشيرة الهجرة الامريكية السنوية
The US Diversity Visa (Lottery)
وقبلها طار البرهان الي عنتيبي اليوغندية ليصافح نتنياهو ويستنجد به وببركاته لانقاذ بلادنا!!!!! وليدعونا ان نتخذ الصهاينة المغتصبين لاولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. احبة واصدقاء لنا!!!!
ماذا دها هؤلاء القوم اذا كانوا خاليي الوفاض من ذرة من الوطنية..والانتماء لهذا الشعب العظيم ..اليس لديهم شئ من حمية السودانيين وشهامتهم (ورجالتهم)؟؟؟!!!

ان هؤلاء القوم لم يتبق لهم شئ سوى ان يضعوا بلادنا في مزاد علني ..وان ( يدقوا الجرس )وان يعلوا الصوت ..(علينا جاااي …بلد للبيع …شعب للبيييع !!!!!)

بئس القوم هؤلاء ..!!تعستم …وتعست افاعيلكم !!!!

شريف حسين شريف /اعلامي
الاثنين 10 فبراير 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. فيا عجبا وتناقضا ماببن اسطر كاتب المقال يبدو ان مقالك بدهو لتحريك مشاعر القارئ انت تحدثت عن حمدوك الذي طلب القوات الاجنبيه لدخول السودان وبرهان الذي عقد اجتماعا ببنيامين نتنياهو وفي اخر المقال. اسميتهم بمدنسين القدس والكعبه وفي بداية المقال ذكرت انك تعمل مع نفس هؤلاء الذي اسميتهم بالمدنسين وانت مراسل زتحضر جميع اجتماعاتهم وانا علي ثقه بانك تحتضنهم واسرتك بهؤلاء اايهود فلماذا تمنعنا. من الكيكه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق