سياسة

الوساطة تطوي غداً ملف الترتيبات الأمنية بين الحكومة والحركة الشعبية

أعلنت الوساطة الجنوبية في محادثات السلام السودانية، أن يوم غد الأربعاء سيشهد اكتمال النقاش حول ملف الترتيبات الأمنية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية – الجبهة الثورية بقيادة مالك عقار، وأشارت إلى انتقال النقاش لملف الترتيبات الأمنية مع الجبهة الثورية مسار دارفور.

وأوضح الدكتور ضيو مطوك نائب رئيس فريق الوساطة الجنوبية في تصريحات صحفية، عقب الاجتماع الذي عقده وفدا الحكومة والحركة الشعبية – الجبهة الثورية بفندق بريميد بجوبا اليوم، وتواصل فيه النقاش حول ملف الترتيبات الأمنية بالمنطقتين، اوضح ان لجنة الترتيبات الأمنية استطاعت أن تنجز معظم مهامها وأنها اتفقت على ضرورة إنشاء جيش قومي وطني غير مسيس، مضيفا أن الطرفين شرعا في مناقشة وقف إطلاق النار الشامل.

وأعلن مطوك ان الطرفين سيناقشان في جلسة الغد، وضعية الجيوش خلال الفترة الانتقالية والمدة الزمنية، وقطع بطي ملف الترتيبات الأمنية للمنطقتين بنهاية يوم غدٍ، ليبدأ النقاش بعدها في ملف الترتيبات الأمنية الخاصة بمسار دارفور – الجبهة الثورية.

من جانبه أكد الأستاذ ياسر سعيد عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية شمال بقيادة مالك عقار، أن اجواء المفاوضات بين الأطراف بجوبا سادتها روح الشراكة، مشيرا إلى إن قضية القطاع الأمني تعتبر من أكبر القضايا التي تواجه البلاد. لافتاً إلى التحدي المتمثل في كيفية بناء جيش مهني وطني غير مسيس بعقيدة عسكرية جديدة. وعملية  إصلاح القطاع الأمني، مبيناً أنه بدون النجاح في ذلك لا يمكن بناء دولة مدنية واجراء عملية الإصلاح الاقتصادي المطلوب.

وأوضح عرمان ان هناك جملة من القضايا والتحديات لا يمكن مواجهتها الا بمشاركة كل أبناء السودان من خلال خطة متكاملة تقوم على اساس قومي، وأن يعكس دمج القوات المختلفة في جيش مهني بعقيدة عسكرية جديدة التنوع السوداني ويشكل بعداً مهماً في هذه الخطة، مشيراً إلى ضرورة الوصول الي أفضل ما تتمتع به القوات المسلحة وأفضل ما تتمتع بها قوات الدعم السريع والحركات المسلحة والجيش الشعبي لتعزيز المصالح العليا للسودان وإنهاء الحروب وطي ملف النظام السابق.

وأشاد عرمان بدور وزير الدفاع وتفهمه للأوضاع ووضوحه، مشيراً إلى أنه ملم بالتفاصيل ويعلم أهمية القطاع الأمني، وقال عرمان انهم متفائلون بالتوصل إلى اتفاق نهائي حول الترتيبات الأمنية بما فى ذلك الاتفاق بشأن المخابرات والشرطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق