سياسة

قائد الدعم السريع بوسط دارفور: الأمن مستتب بالولاية ولا توجد حالات إصابة بكورونا

صحيفة سودان فيوتشر تقلب صفحات وسط دارفور مع قائد الدعم السريع

سودان فيوتشر:

زالنجي: ميسون عبد الرحمن – محمد السني

أعلنت ولاية وسط دارفورعن إستتباب الأوضاع الأمنية والصحية وخلوها من حالات الإصابة بكورونا وأكد قائد قوات الدعم السريع بالولاية العميد علي يعقوب جبريل تكوين غرفة للطوارئ الصحية بالولاية لمجابهة جائحة فيروس كورونا بالتنسيق مع لجنة أمن الولاية ووزارة الصحة في وقت اخضعت السلطات الصحية والأمنية بوسط دارفور الموجودين في المعابر الحدودية المتاخمة لدولتي أفريقيا الاوسطى وتشاد للفحص الطبي للتأكد من خلوهم من الإصابة بالفيروس بجانب رفع درجة التأهب القصوى لمجابهة المرض ومراقبة حدود الولاية بين دول الجوار والولايات المتاخمة بالتنسيق المحكم بين الأجهزة الأمنية تنفيذا لتوجيهات الحكومة الإنتقالية ونائب رئيس المجلس السيادي – قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو

صحيفة سودان فيوتشر إلتقت العميد علي يعقوب جبريل وقلبت معه صفحات الولاية فإلى مضابط الحوار

بداية حدثنا عن الأوضاع الأمنية بالولاية؟

الحمد لله الأمن مستتب بفضل التنسيق مع الأجهزة الأمنية وحكومة الولاية ولا يوجد اي اعمال عدائية بيننا وبين حركات الكفاح المسلح بمنطقة جبل مرة في تمت فيه الترتيبات الأمنية والأدماج في قوات الدعم المسلح حسب التوجيات لما يقارب 2000 شخص من القيادات المؤثرة على رأسهم سودان جميل كنقور وود الباش وشريف اتم وهو ما يعتبر إضافة حقيقية بسبب معاناتهم السابقة من ويلات الحرب وفقدهم للكثير من جرائها بجانب بقاء عدد منهم لفترات تزيد عن الستة عشر عام خارج البلاد.

تواترت أنباء عن عودة ظواهر التفلتات الأمنية للولاية مرة أخرى ماهي جهودكم لتدارك الأمر؟

ولايات دارفور بشكل عام تعد من الولايات ذات الهشاشة لما عانته من حروب وظروف سيئة على مدى أعوام لذا فان عودة التفلتات والظواهر السالبة مثل بيع المخدرات والكريمات الضارة وكذلك الدرجات النارية (المواتر) وانتشار السلاح العشوائي والكدمول ليست بالشئ الغريب بيد ان الجهود المشتركة التي قمنا بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المختلفة وولايات دارفورالأخرى كان لها الآثر البارز بتحجيم مثل هذه الظواهر والبقضاء عليها.

حدثنا عن أوضاع معسكرات النازحين والمناطق الواقعة تحت سيطرة حركات الكفاح المسلح ودوركم في التوعية بكورونا داخلها؟

قوات الدعم السريع على تواصل مستمر مع شيوخ المعسكرات عبر لجنة الأمن بالولاية كما الأوضاع الإجتماعية داخل المعسكرات جيدة مستقرة مثل أحياء المدينة وقد قمنا بتنفيذ حملات توعية داخلها في ذات الوقت الذي تقدمت فيه وزارة الصحة بطلب للسماح لها بدخول الفرق الخاصة بالتوعية من مخاطر فيروس كورونا بجبل مرة الواقعة تحت سيطرة حركات الكفاح المسلح والتي اتسمى اًطلاحا (المناطق المحررة) وقد سبق ان قمنا بتجربة مشابهة أبان فترة إنتشار الإسهالات المائية.

ماذا عن العودة الطوعية؟

العودة الطوعية لمناطق الولاية المختلفة قطعت شوطاً مقدراً بيد انها ترتبط بتوفير الخدمات اللأزمة بهدف تشجيع الغالبية العظمى للعودة لمناطقهم الأصلية وإعمارها.

يتعدد النسيج الإجتماعي والقبلي داخل دارفور وهو ما يثير بعض النزاعات من الحين إلى الأخر فما هو دوركم في هذا الصدد؟

شغلت المصالحات القبلية ورتق النسيج الإجتماعي بين مكونات الولاية المختلفة حيز مقدر من جانبنا على مدى السنوات وقد سبق لنا أن عقدنا عدد من المصالحات القبلية برعاية الدعم السريع لمدة 4 سنوات ومتابعة الصلح حتى إيقاف الحرب نهائياً حيث حرصنا على خلق برامج إجتماعية للقبائل المقاتلة على راسها وقف الحرب بين المسيرية والسلامات لمدة 4 سنوات، وبين الزريقات وبني حسين، وعدد من المصالحات الأخرى بما في ذلك إصلاح ذات البين في الولايات الأخرى حيث قمنا من جانبنا ببإنشاء صندوق وضع ميزانية خاصة للصلح في وقت حرصت فيه قواتنا على عدم إستخدام القوة إلا عند الضرورة

رغم أن ولايتكم لم تسجل أي حالات إصابة بفيروس كورونا هل تحسبتم من جانبكم لحالات الطوارئي؟

سبق ان ذكرت ان الوضع الصحي بالولاية تحت السيطرة دون ظهور وباء يذكر في وقت وضعت فيه اللجنة الأمنية بولاية وسط دارفور تحوطات إحترازية من ضمنها حظر التجوال ومراقبة دخول وخروج السيارات مع رفع جرعة مراقبة الحدود في ذات الوقت الذي قامت فيه وزارة الصحة بالولاية بعمليات نظافة وإصحاح بيئة في مدن وارياف وفرقان الولاية إضافة إلى تكثيف التوعية بخطورة كورونا والاهتمام بالنظافة الشخصية لدى كافة المواطنين بالتركيز على البدو والرحل بجانب تحديد قيام 9 مراكز للعزل بالولاية من ضمنها مستشفى زالنجي وعدد من المراكز الأخرى

تهريب السلع الإستراتجية والمواد البترولية يعتبر من مثيرات الأرق بالولاية……

ولاية وسط دارفور من الولايات الكبرى وهي حدودية لدولتين و3 ولايات مجاورة ومن الطبيعي ان تعاني من تهريب السلع المدعومة من قبل ضعاف النفوس إلا أننا درجنا على تكثيف الرقابة الحدودية وضبط السلع المهربة من مواد تموينية ومشتقات بترولية بواسطة السيارات والدواب ذلك بجانب إحباط محاولات إدخال المخدرات والكريمات المحظورة عبر الحدود.
نحن من جانبنا نحذر مهربي السلع الاستراتيجية من مغبة التمادي في هذا السلوك الإجرامي الذي يسبب اضرارا بالغة بالاقتصاد الوطني وندعو المواطنين للتبليغ الفوري عن أية حالة تهريب أو سلوك يضر بإقتصاد وأمن وإستقرار البلاد ونؤكد ان قوات الدعم السريع ستظل عين ساهرة على حقوق ومكتسبات المواطنين والإسهام في ضبط وتأمين الحدود ومكافحة عمليات الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية والتهريب.

رسالة أخيرة…….

اودع رسالتي في بريد حركات الكفاح المسلح للإنخراط في التفاوض كشركاء حقيقيين بجانب الشكر لكل الأجهزة الإعلامية التي تضلع بدورها بمسؤولية تجاه الوطن والمواطن في ذات الوقت الذي أوجه فيه الدعوة لكافة مواطني وسط دارفور بالإلتزام بالتوجيهات الصادرة من لجنة الأمن والحد من التحركات والتجمعات وإتباع الإرشادات الصحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق