أعمدة ومقالات
أخر الأخبار

ولاية النيل الأبيض/ محلية السلام مطبات في طريق الإصلاح

الدكتور/ عبدالوهاب عبدالفضيل
٤/٤/ ٢٠٢٠م

صوت الهامش

لماذا أكتب …؟
وبماذا أكتب …؟
لمن أكتب …؟
أكتب عن محلية أعياها السفر والمكابدة من أجل أن ينعم قاطنيها بأبسط مقومات الحياة ، محلية أبسط ما يقال عنها تمثل أنموذج للمحليات بولايات السودان المختلفة ( سودان مصغر) ولكن ظلت هذه المحلية منذ الاستقلال بعيدة عن رائحة التنمية سواء كان تنمية بشرية أو اقتصادية أو صحية ، فالمحلية ظلت لسنوات عديدة تغرس بذورها من أجل جني ثمارها بغية معالجة أوضاعها الداخلية وفق مواردها الذاتية ولكن ظلت هذه الثمار تقطف بواسطة المركز و رئاسة المحلية مع عدم الاهتمام بأوضاع المحلية خاصة وأن المحلية بها مشاريع كبيرة مروية ومطرية قد تم دفنها وتحطيم قنوات الري بها .

ناحية أكثر من سكان المحلية

أكتب اليوم من أجل تصويب الاهتمام تجاه هذه المحلية التي ظلت بوابة صد منيعة لأي تغول من دولة جنوب السودان وكذلك إحتضانها لأکثر من أربعة معسكرات نازحين من دولة جنوب السودان قوام المعسكر الواحد 30 الف نازح
فالنازحين بهذه المعسكرات أكثر من سكان المحلية والمفارقة حتى الخدمات والمواد العينية التي تأي للنازحين عبر المنظمات الأجنبية بعيدة عن مواطني المنطقة الأصليين .

بماذا أكتب …؟
أكتب بقلم من الصبر وباسم سكان محلية السلام ولاية النيل الأبيض أن تكون هنالك وضعية خاصة للمحلية في ظل وضعها الجديد الذي خيم عليها بمعسكرات النازحين أن تكون هنالك خطة لإحياء هذه المشروعات من أجل التوطين وبإعتبارها مطلب شعبي يزيل بؤر الاحتقان وتساهم في عملية الاستقرار والتنمية. ولاسيما استقطاع نسبة من البترول الذي يتوفر داخل أرضي المحلية لأقامة بعض المشروعات التنموية من باب المسئولية المجتمعية لشركات البترول .

لمن أكتب …؟
أكتب لقيادات وأبناء المحلية بعد أن عجزت الحكومات عن إقامة مشرواعات المحلية الزراعية ، و الوقوف صفا واحدا أمام اي مبادرة ترمي إلى إقامة هذه المشروعات سواء كانت منظمات أجنبية أو وطنية حتى تدب الروح في جسد هذه المشروعات المعطلة لسنين عددا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق