سياسة

مجلس البيئة بولاية الخرطوم نحتاج 300 عربة لسد العجز في نقل النفايات

قال د.بشرى حامد أحمد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم إن نظام العربات المتهالك وضعف الصيانة يمثلان إحدى المشاكل التي ورثتها الولاية والمحليات من العهد البائد.

وأضاف أن ضعف الصيانة وعدم الاهتمام بالصيانة المعيارية للآليات، كلها عوامل لها تأثيراتها على ملف البيئة بصورة كبيرة.

وأشار د. بشري فى تصريحات اليوم إلى أن هذه الأسباب أدت إلى فقد كثير من الآليات وأن الولاية تحتاج حاليًا الى ما بين 250 إلى 300 آلية جديدة وبمواصفات عالية لسد العجز في نقل النفايات والتراكمات البيئية.

وقال إن الحل هو توفير الميزانية الكافية لتسيير العمل، مشيرا إلى أن صيانة العربات تمثل 1% من قيمتها الحقيقية وإذا لم نتمكن من توفير الصيانة سنفقد (العربة) كاملة وهو أمر غير مقبول.

وأضاف ، أن ولاية الخرطوم متعاقدة حاليًا على 1000 حاوية كبيرة لنقل النفايات وهي من ضمن الحلول التي وضعتها الولاية لتسهم في ترحيل 8 آلاف طن يوميًا مع العلم أن الخرطوم ترحل 7 آلاف طن يوميا بالتعاقد مع شركة (جياد)، وربما تحتاج جياد إلى فترة تصل إلى ثلاثة شهور تقريباً لتصنيع العربات، وتم التنسيق معها بتوفير كمية منها.

وعدد جهود الوكالة اليابانية (جايكا) التي وفرت كثيرًا من عربات نقل النفايات بلغت (108) عربة نقل نفايات.

وقال إن اليابان دربت عددًا كبيرًا من الكوادر باليابان وهو جهد نقدره عاليًا، وقال إننا في المجلس نعول على المجتمع والحكومة الإتحادية بالإسهام في اختراق هذا الملف المهم حتى تكون الخرطوم عاصمة نظيفة وخالية من النفايات.

وفيما يتعلق بالنفرة التي نفذتها ولاية الخرطوم مؤخرا، قال د.بشرى إنها كانت حلمًا وأصبحت واقعًا حيث تم التخطيط لها بصورة جيدة وتم استنفار المجتمع كافة وكان للإعلام دور كبير وساهم في إنجاح الحملة.

وأشار الى أن النفرات المؤقتة أسهمت في معالجة قضايا النفايات في بعض المناطق مما ترك أثرًا إيجابيًا ، وقال إن بعض فئات المجتمع التزمت ولم توفِ بالتزاماتها مما عطل كثيرًا من مشروعات النفرات.

وذكر أن هناك نفرات أسبوعية كل (سبت) ويتم دعم محليات معينة لإزالة التراكمات، مؤكدا أن هذه البرامج سيتم تجاوزها قريبًا .

مناشدا المسئولين بالخرطوم بضرورة إعطاء ولاية الخرطوم خصوصية لأنها تضم عددًا كبيرًا من المواطنين وأنها تمثل عاصمة السودان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق