سياسة

مقتطفات في الذكرى الأولى للاعتصام

إحياء الذكرى الأولى لأحداث فض الاعتصام بطرق مختلفة في السودان ، تتريس ، حرق إطارات، وقفات احتجاجية صامتة مما أدى إلى غلق كل الطرق المؤدية للقيادة العامة .

أسر الشهداء يطالبون السلطات بتقديم المتورطين للعدالة ويعتبرون أن عاما كاملا كافي للوصول الجناة وهذا لم يحدث.

وعلى صعيد اخر تعزي لجنة التحقيق في فض الاعتصام التأخير في اعلان المتورطين الى جائحة كورونا.

المحتجون يطالبون بالعدالة رافعين أعلام البلاد ومغلقين طرقات في ولاية الخرطوم ومرددين هتافات تطالب بالقصاص وتحقيق العدالة.

على الصعيد الرسمي أكد رئيس مجلس الوزراء الانتقالي د. عبدالله حمدوك بالأربعاء عدم التراجع عن تحقيق العدالة والقصاص في جريمة فض الاعتصام في خطاب متلفز بثه التلفزيون القومي السوداني.

وقال حمدوك: “أؤكد لكم جميعًا أن تحقيق العدالة الشاملة والقصاص لأرواح شهدائنا الأبطال في جريمة فض الاعتصام خطوة لا مناص منها ولا تراجع عنها، فهي ضرورية لبناء سودان العدالة”.

وتعهد بإجراء محاكمات علنية للمتهمين، قائلا: “الدم السوداني غال ولا بد من الكشف عن المجرمين وراء فض الاعتصام ومحاسبتهم. أننا في انتظار اكتمال تقرير لجنة التحقيق المستقلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق