إقتصاد

مؤتمر برلين يوفر اكثر من 1.8 ملياردولار دعما للسودان

اعلن الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الثقافة والاعلام ان السودان وجد دعما ماليا يقدر ب(1.8) مليار دولار عبارة عن دعم مباشر من الدول و المؤسسات المشاركة في مؤتمر شركاء السودان.

واضاف في تصريحات صحفية بمجلس الوزراء ان دعما كبيرا قد خصص للأسر الفقيرة عبر التمويل النقدي وبشكل مباشر  وتم انشاء صندوق تمويل للفترة الانتقالية يشرف عليه البنك الدولي بالاضافة لدعم البنك الافريقي للتنمية لمدة ثلاث سنوات لافتا الى إعادة تأهيل السودان ليصبح قابلاً للتمويل الدولي مع مؤسسات التمويل الدولية.

وشكر الناطق الرسمي باسم الحكومة الدول التي شاركت في المؤتمر  خاصة الحكومة الألمانية و الاتحاد الاوربي والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية والولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة والدول العربية والآسيوية وجامعة الدول العربية  لدعمهم السياسي والاقتصادي والمعنوي وثمن مشاركة الامين العام للامم المتحدة قوتيرس الذي حرص على المشاركة  شخصيا في المؤتمر  واشار سيادته ايضا لمشاركة عدد كبير من المؤسات المالية والاقتصادية في المؤتمر.

ونبه الناطق الرسمي باسم الحكومة الى انه لابد أن  يكون السودان واقعيا ” ولانخدع أنفسنا والشعب السوداني بأن المشاكل الاقتصادية حلت ولكن الدعم يعكس الثقة في الحكومة وبرامج الفترة الانتقالية ” ووضح ان مخرج السودان في العمل الداخلي والإنتاج وتوجيه الموارد وعدم تصديرها خاماً والالتفاف للزراعة لأنها تلعب دور كبيرا في الاقتصاد مع دعم الانتاج الصناعي.

واشار الاستاذ فيصل الى أن السودان مقبل على فترة مهمة في تاريخه “ونعتقد اننا وضعنا اقدامنا على الطريق” منوها الي انه بمزيد من الجهد والإنتاج وبذل أقصى مايمكن سيخرج السودان من الأزمة الاقتصادية “.

وشارك عدد من الدول والمنظمات الدولية والاقليمية بمساهمات مالية واعفاءات لبعض الديون على السودان وشملت  الاتحاد الاوربي  والمانيا  والولايات المتحدة  وفرنسا  و المملكة المتحدة واسبانيا  والامارات العربية المتحدة و البنك الدولي  والسعودية  وكوريا  وايطاليا وبلجيكا والسويد وفنلندا والنرويج  و سويسرا وبولندا وبنك التنمية الافريقي  والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية .

وقال السيد جانيز لينارزيتش، المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات ممثل الاتحاد الاوربي ان هناك الكثير من البرامج التي يجب دعمها في السودان و قال يجب ان يكون هناك دعم متواصل لبرامج السودان واكد ان الاتحاد الاوربي بدا مع فرنسا والنرويج في هذا الدعم حيث قدموا للسودان دعما للسودان في مجال الكرونا و الدعم الانساني.

يشار الى ان فعاليات مؤتمر شركاء السودان اختتمت في برلين وتحدث فيه مفوض الإتحاد الأوربي ووزير خارجية المانيا والأمين العام للام المتحدة ورئيس وزراء السودان الذي أكد فى كلمته أن مؤتمر شركاء السودان يمثل لحظة تاريخية بالنسبة للسودان، للعودة للمجتمع الدولي.

وقال “ن ديمقراطيتنا التي تنمو وتزدهر تلهمنا وتساعدنا في بناء شراكات استراتيجية وتعاون يمكننا من معالجة الأدواء المزمنة التي تعانيها امتنا ومخاطبة تحديات بناء السلام المستدام والاقتصاد المزدهر ووضع أسس صلبة للحوكمة الديموقراطية وأن تقديم الدعم الدولي أمر ضروري وحيوي لمساعدة الحكومة الانتقالية على تحقيق أمال وطموحات الشعب الشعب السوداني وأن تقديم الدعم الدولي أمر ضروري وحيوي لمساعدة الحكومة الانتقالية على تحقيق أمال وطموحات الشعب الشعب السوداني”.

وقال جوزيف بوريل المفوض السامي للاتحاد الأوربى ان ” دعم الدولي امر ضروري وحيوي لمساعدة الحكومة الانتقالية على تحقيق امال وطموحات الشعب الشعب السوداني.

واضاف قائلا ” قلت للسلطات والشباب الذين التقيت بهم عندما زرت السودان في مارس الماضي “إن الاتحاد الأوروبي يقف معكم وبجانبكم للامساك بهذه اللحظة التاريخية للتغيير”.

وقال هايكو ماس وزير خارجية المانيا في مؤتمر برلين نود ان نمد يد العون للسودان الجديد.و نؤكد للشعب السودانى اننا نقف معهم ونساندهم. وسنشكل معا تحالفا سياسيا قويا لانجاح الفترة الانتقالية. وسيحشد المجتمع الدولي الموارد المالية التي يحتاجها السودان بشدة لإنجاز الإصلاحات الاقتصادية.

فيما قال انطونيو غوتيريس الامين العام للأمم المتحدة “لدينا فرصة فريدة لمساعدة السودان لتحقيق تحول ناجح لحكومة يقودها المدنيون والحوكمة الديموقراطية. هذا التحول هو نقطة البداية لطريق السودان الطويل للنهوض الاقتصادي والاجتماعي ولتحقيق السلام والتنمية المستدامة لمصلحة كل المجتمع السوداني الحاشد بالتنوع والحيوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق