سياسة

الوطني يصف اعتقال قياداته بالتعسفي ويطالب باطلاق سراحهم

استنكر حزب المؤتمر الوطني اعتقال القادة السياسيين وسجناء الراي وفي مقدمتهم رئيسه البروفيسور ابراهيم غندور دون قيد او شرط والسماح لهم بممارسة حقهم في التعبير والممارسة السياسية الحرة.

وطالب في بيان المجتمع الاقليمي والدولي والمنظمات الخقوقية بالتحرك للتعرف على حقيقة الاوضاع والازمات الانسانية في السودان مشفوعة بالمطالبة بوضع حد لواقع البلاد الاليم -على حد تعبير البيان.

وطالب البيان المكون العسكري بالمجلس السيادي بممارسة مسؤولياته في الحفاظ على امن البلاد وسلامة مواطنيها
واحتفى المؤتمر الوطني بالجهود التي تبذلها القوات النظامية وقوات الدعم السريع في الحفاظ على امن وسلامة الوطن وسيادته في جميع المناطق.

واكد البيان استمرار الحزب في ممارسة منهج الحكمة وضبط النفس”لتفويت الفرصة على اعداء الوطن وقوى الشر واعوانه”بيد ان البيان عاد ونبه الي عدم رغبة الحزب للجؤ الي خيار المواجهة والعنف الا اذا اجبر عليه وقال “وقتها لكل حدث حديث”.

ونبه الي ان قوى اليسار وفي مقدمتها الحزب الشيوعي لن تتخلى غن مشروعها القاضي بتفتيت البلاد سلامتها واستدل على الامر بالدعوة للتدخل الخاارجي مشفوعا بالتعبئة الضارة للاقتتال الاثني والقبلي الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق