العالم

تصريحات مزعجة للأمين العام للأمم المتحدة

 

صوت السودان / الأمم المتحدة

فى خطاب له وجهه الامين العام للامم المتحدة امس انطونيو جوتيريش لمجلس الامن فى اعقاب الدعوة التي ووجهتها المانيا بصفتها رئيس لمجلس الامن هذا الشهر ، حذر ان جائحة كورونا المستجد تحولت الي ” ازمة حماية امنية ” تهدد العالم . حيث اصبح اكثر من مليار طفل خارج المدرسة واكثر من مليار طفل مهددون بالمجاعة والعديدمن العاملين في الحقل الصحي يواجهون العنف . محذرا ان ” هذه المخاطر الممتدة تتطلب الاستجابة العاجلة والفعالة ” . جاء ذلك

وكان في هذا الاجتماع قد طالبت المانيا بالوقف الفوري للعداءات في كل مناطق العالم ، و كانت هذه الدعوة اهم بند في اجندتها .

وقال الامين العام ان الثقة في المؤسسات العامة قد بدأت في التأكل حيث ان نظرت العديد من الشعوب ان هذه السلطات لم تواجه الجائحة بصورة فعالة . ولم تكن شفافة في الاثار التي خلفتها . واحتمالات عدم الاستقرار والعنف تنمو بسرعة . مؤكدا ان ” التحدى هو الحفاظ على الحياة اليوم وبناء اسس السلام للغد”. معبرا بقوة عن مساندته باي طريقة ممكنة حيث ينفذ جزءا مهما من الاستجابة ” الدولية ” .

وقد اشار الى ان العديد من عمليات السلام الهشة في العديد من الدول في انحاء العالم قد تعطلت

وقال ان الاسرة الدولية فقدت مسارها بسبب الجائحة وكيفية مواجهتها بصورة سليمة .

و قد ضرب جوتيريش مثالا باقليم دارفور في السودان في كيفية تحقيق السلام حيث ان الجائحة ادت الي تمديد العديد من النهايات المؤجلة لاكمال عملية السلام في جوبا . وقال ان العديد من المنظمات الارهابية والعنيفة رأت في الواقع المجهول الذى خلفته الجائحة رأت فيه تكتيك لمصحلتها . في الصومال مثلا فان المجموعة الاسلامية المتطرفة المعروفة بالشباب من الممكن ان تزيد هجماتها في الوقت الذي تكون فيه القوات الامنية مشغولة بالضرورة بالتركيز علي الجائجة . العديد من الاقطار كانت تحاول الوصول الي حلول باقامة الانتخابات في العام 2020 وفي نفس الوقت ادارة ازمة الجائحة بن في افريقيا الوسطى محاولة تأخير الانتخابات المقترحة في نهاية العام تحت حجة مكافحة الجائحة . وادت الي توترات في العديد من انحاء البلاد. اما السيد بيتر مورير رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر فقد اوضح ان كيف منظمته رأت منذ اللحظة الاولي كيف ان جائحة كوفيد -19 قد عمقت الهشاشة التي يعاني منها العالم وضاعفت الحاجات الانسانية وسرعت العنف فى الصراعات وارجعت عقارب الساعة الي الوراء في العديد من مكتسبات التنمية . واصبح واضحا انه لايمكن النظر الي الجائحة كقضية صحية فقط . واوضح ان اهم الدروس المكتسبة لاستجابة الانسانية هي ان القانون الدولي الانساني يجب ان يحترم . مؤكدا ان القرار (2016) 2286 يصبح غير مثمر اذا لم ينتج تغيير ذا معني في السلوك علي المستوى القاعدى. وان المساعدة والحماية يجب ان تكون متاحة لكل من يحتاجها بدون عداء او تلاعب . وقال ان الناس في حاجة فقط للاساسيات المعقولة للاستجابة اليها “. اما السيد هيكو ماس وزير الخارجية الالماني الذي قلل من اهمية الحاجة مدخل انساني سريع وامن وسليم الي التأكيد ” المجلس يجب ان يقبل لتبني فهم عريض للسلام والامن ” .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق