مدونة الدكتور طارق محمد عمر

مدونة الدكتور طارق : شيوعيون في خدمة الإمبريالية

 

الاحد 5 يوليو 2020

دكتور طارق محمد عمر يكتب :
كلمة شيوعة مستمدة من الشيوع اي الملكية العامة .. وهي نظام حكم يجرد الانسان من خقه في التملك .. فكل شيء ملك للجميع .. والشيوعية تتخذ من المدرسة الاقتصادية الاشتراكية منهاجا .
أما الامبريالية وهي مشتقة من كلمة اميريوم اللاتينية .. ومعناها حكم المناطق الواسعة ويدخل فيها ضمنا الاستعمار بأنواعه السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية ….الخ .. وتتخذ من الفكر الاقتصادي الرأسمالي منهاجا لإدارة العملية الاقتصادية .

منذ استيلاء الشيوعيون البلاشفة على الحكم في روسيا سنة 1917 دخلوا في عداء للمعسكر الغربي الرأسمالي .. وبحلول العام 1946 بدأت الحرب الباردة بين الطرفين واستخدمت فيها كل أساليب المخابرات والدعاية الإعلامية والشائعات والحرب النفسية والكبد المتبادل .. وسارع كل طرف بتطوير أسلحته التقليدية والنووية .

بانهيار الاتحاد السوفيتي سنة 1989 .. ثم جدار برلين والاطاحة بمعظم الحكومات الشيوعية في العالم .. انفردت الولايات المتحدة الامريكية بحكم العالم بمساندة من اغلب الدول الاوربية والماسونية العالمية والمنظمات الدولية والاقليمية والكنائس العالمية واحهزة الاعلام ومراكز المال العالمي .

تفاجأ المطلعون على أسرار السياسة والشؤون الأمنية بتعاون مفتوح بين الأحزاب الشيوعية في مختلف دول العالم وجهاز المخابرات المركزية الأمريكي والأجهزة الغربية وتنسيق وتعاون بلا حدود في ضرب الحركات الإسلامية والقوى التقليدية في العالم الثالث .
تحليل وتقييم :
1/ تخلي روسيا عن دعم الأحزاب الشيوعية في دول العالم أدى لفطامها بعد رضاع دام عشرات السنين .. وبالتالي باتت في حوجة للمال حتى لاينفض الرفلق من حولها فوضعت نفسها في خدمة المعسكر الغربي .
2/ العداء الشرس من الشيوعيين تجاه الإسلاميين سببه مشاركة التنظيمات الإسلامية في القتال ضد القوات السوفيتية عند احتلالها الأراضي الأفغانية .. اضافة لمساعدتهم المعسكر الغربي في محاصرة ألمد الشيوعي عالميا .
3/ الغرب منح الاف العناصر الشيوعية حق اللجوء السياسي في أوروبا وسمح لهم بالهجرة إلى أميركا فدجنوا وتاقلموا على البيئة الغربية .
4/ الآن الحكومة الانتقالية في السودان وجل عناصرها من الشيوعيين المعلنين والمستترين وبعض تنظيمات اليسار تتبنى وصفة صندوق النقد والبنك الدوليين باصرار امبريالي راسمالي غير مسبوق فسحقت الشعب تماما .. وهي التي صمت الأذان سنينا بهتاف : لن يحكمنا البنك الدولي ولن تحكمنا السي آي ايه .
ولله في خلقه شؤون .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق