أعمدة ومقالات

محمد الامين عطية الله : الكنداكة تحمل اللواء وتزود عن الحياض / كوش العظيمة

 

الجمعة 24 يوليو 2020

محمد الأمين عطية الله يكتب :

إنسان نهر النيل هو كائن متميز ومتحضر، قد خصه الله بمشاعل الفكر الثاقب ومنارات الرأي السديد وركب في دماغه عقلا كبيرا يتسع بالوعي لكل فهم عصي ويستوعب خفايا ودقائق الأشياء وي درك أسرار العوالم وما حوت من اﻷسماء والعلوم.
ليس عجبا وليس بشيء مستغرب أن يكون هذا هو إنسان الشمال الذي عاش دهره نبيلا عظيما بين نيل سخي يرفده بالعطاء وصحراء شاسعة تتسع أمام حواسه فيغوص بعقله وخياله في أفقها الرحيب المتمدد عبر سفر طويل يعانق أطراف السماء فتلهمه مزيدا من العظمة ومن عمق المعاني وتسكب في مجاري فطرته النقية مزيدا من إشراقات الضياء.
إنسان الشمال الذي تسنمته العديد من الكنداكات في ذات حين من دهر زمانه المشرق فأحسن فيه القيادة الراشدة وتمددت على أيديهن حضارة كوش العظيمة وأنتشرت في كل أرجاء ارضنا الطيبة المباركة وظلت بذورها لا تزال تنبت في كل يوم شجرة إكسير خضراء ترفدنا بأسباب الحياة والنماء..
ها نحن اليوم نشهد إستدارة للزمان أعادته.كهيئته يوم أن كانت الكنداكة هي من تحمل اللواء وتزود عن الحياض وتقهر اﻷعداء.
مرحبا بشجرة الإكسير{آمنة أحمد محمد أحمد المكي}والية على وﻻية نهر النيل
مرحبا بشجرة الإكسير {آمال محمد عزالدين عثمان } والية على الوﻻية الشمالية.
مرحبا بكما على مقعد القيادة في وﻻيات الشمال التي أنجبت حواؤها نساء ورجالا أفذاذا وعظماء من أمثال (الشيخ بابكر بدري)،، ذلك الفارس المغوار الذي أخذ بيد المرأة وأخرجها من وهدة الظلم والجهل وأوقد شعلة تعليم النساء ورفعها عالية تخفق في سماء زمان كان مجرد ذكر تعليم البنت فيه يعد من كبائرالذنوب ومن فظائع اﻷمور…
لكما تحياتي يا بنات الشمال الذي يجلب الخير لكل السودان،،فأنتن كل فخرنا.
من /إبن النيل …. محمد اﻷمين

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق