ثقافة وفنون

طارق شريف : على مسؤوليتي / الجزلي يتلقى طعنة نجلاء من تلميذه لقمان

طارق شريف : على مسؤوليتي

أسماء فى حياتنا ممنوع من البث /  الجزلي يتلقى طعنة نجلاء من تلميذه لقمان

الاثنين 27 يوليو 2020

من البرامج التى أحرص على متابعتها منذ سنوات و بإنتظام في مساء كل يوم جمعة برنامج ( أسماء فى حياتنا ) على شاشة التلفزيون القومي .
فجاءة لاحظت أن البرنامج لم يُقدم لجمع متتالية !!! وعندما إستفسرت عن ذلك الأمر المهم وجدت أن التلفزيون القومي قد اوقف برنامج( اسماء فى حياتنا ) عن البث !!!!وكان التلفزيون ومنذ سفر الدكتور عمر الجزلي مقدم البرنامج لأمريكا للعلاج …يعيد فى حلقات سابقات من البرنامج ودونكم كمثال حلقات الاستاذ الصحافي الكبير محجوب محمد صالح التي وجدت متابعة ومشاهدة عالية كأنها تُقدم لأول مرة وفي ذلك بالتأكيد فائدة كبري للأجيال المعاصرة والجديدة ، ليروا من خلال هذا البرنامج التوثيقي المهم رموزاً لم يروها ولم يعاصروها !!!
إن منهج إعادة البرامج منهج متبع وتعمل به كل الفضائيات العالمية خاصة فى جانب البرامج الوثائقية مثل برنامج ( أسماء فى حياتنا) ذاكرة السودان المرئية والذى وثق لرموزنا فى مختلف المجالات ومثل هذه البرامج تخصص لها ميزانيات مفتوحة فى الفضائيات العربية ولكن الدكتور عمر الجزلي كان ينتج هذا البرنامج بلا ميزانية انتاج ودافعه الوحيد في ذلك هو عشقه لهذا الوطن ولشعبه و رموزه وللمهنة التي أخلص لها منذ نصف قرن من الزمان الي جانب رغبته الصادقة فى تقديم تاريخنا السياسي والدعوي والثقافي والإجتماعى للأجيال الجديدة وتكريم الرموز السودانية .
الغريب أن قرار الإيقاف يتم فى عهد لقمان أحمد تلميذ عمر الجزلي والذى رعاه الجزلي واعتبره مثل أبنائه منذ دراسته بجامعة ام درمان الإسلاميه )!
! وأصبح لسان حال الجزلي
( أعلمه الرماية كل يوم فلما أشتد ساعده رماني
وكم علمته نظم القوافى فلما قال قافية هجاني )
لو كان لقمان لايعرف تاريخ الجزلي وصدقه وانسانيته وإبداعه ووطنيته لذكرناه بها وأعدنا ذلك علي سمعه مراراً وتكراراً !!!ولكنه يعرف ذلك كما يعرف ( جوع بطنه ) !
ولو كان التلفزيون يحترم المبدعين لنظم تكريماً قومياً لعمر الجزلي .
ولو كان أهل الشرطة يصفون الفريق أول محجوب حسن سعد بانه ( دمه بوليس ) وأهل الجيش يضربون المثل بالمشير سوار الدهب واهل الصحافة بالاستاذ محجوب محمد صالح والاذاعة بالبروف على شمو ، فان عمر الجزلي دمه تلفزيون وابداع .
بدلا من أن يستفيد لقمان من الخبرات الفذة للدكتور عمر الجزلي وغيره من المخضرمين أمثال البروف صلاح الفاضل و الاساتذة ، جمال الدين مصطفي علم الدين حامد والسر محمد عوض وغيرهم من الأجيال المعتقه ذات الخبرات المتصلة والمتدفقة ، بدلًا عن ذلك ،عمد التلفزيون وإدارته الحالية لمحاربة عمر الجزلي وهو يعلم انه يشكل رمزية لاجيال قدمت الكثير وبسخاء لهذا الوطن ،،وتوقعت من مدير البرامج بالتلفزيون الاستاذ علاء الدين الضي أن يتصدي للأمر ويذكر باهمية برنامج كبير كهذا فى الخارطة البرامجية.وأخشي أن يكون هو من قام بتغييب البرنامج مما يدلل هو الآخر علي عدم الوفاءلأستاذه !!
لم يكفى عدم الوفاء الذى وجده الجزلي من التلفزيون فى مرضه وهو يتعالج منذ فترة فى الولايات المتحدة الاميركية على حساب ابنائه ولم تفكر حتي ادارة التلفزيون ولو مجرد مساعدته فى الحصول على دولارات بالسعر الرسمى ليقابل تكاليف العلاج الباهظة .
والان يتلقى طعنة نجلاء من تلميذه لقمان الذى يقدم أسوأ صورة لعدم الوفاء في هذالعصر !!!!

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق