تقارير

صور .. لجنة وقف العدائيات ودعم التعايش السلمي تبدأ نشاطها القاعدي بكادقلي .

 

كادقلي : أحمد سليمان كنونة

بدأت لجنة وقف العدائيات ودعم التعايش السلمي بمحلية كادقلي الكبرى بولاية جنوب كردفان نشاطها القاعدي وسط المجتمع بحزمة من الأنشطة والمبادرات الرامية لرتق النسيج الإجتماعي وتعزيز التعايش السلمي بين المكونات المجتمعية بالمنطقة . وفي إطار ذلك إستقبل منزل والى الولاية ( قدح السلام) بمبادرة من إمارة الدقيق والدلمية أولاد تينا بالريف الجنوبي مصحوباً برقصات شعبية تعبر عن إنسان المنطقة وذلك بحضور لجنة أمن الولاية والأمين العام لحكومة الولاية الأستاذ موسى جبر محمود والمديرين العامين للوزارات والجنرال التوم حامد توتو رئيس المجلس الأعلى لكردفان الكبرى ولجنة وقف العدائيات ودعم التعايش السلمي بمحلية كادقلي الكبرى . وقال الوالي الدكتور حامد البشير إبراهيم لدى مخاطبته الحشد الشعبي كلنا يجب أن نتفق بأن قبيلتنا هي الإنسانية وليس هنالك فرق بين إنسان وآخر . وأضاف يجب أن نعاهد أنفسنا بأننا جسد واحد وتاني مافي زول يعتدي على زول والحرامية كلهم ماعندهم قبيلة بيننا . وأردف مانخلي زول يخرب لينا حياتنا القديمة الحلوة ومستقبل أولادنا القادم . وأشار إلى أن هذا التلاقي يعتبر عمق الإخاء الإنسانى والوحدة التى تتوق لها الولاية في المرحلة المقبلة. ودعا الجميع إلى الحفاظ على مقررات الوثيقة الأخيرة من أجل التعايش السلمي بين المجموعات والمكونات المختلفة . كما دعا إلى ضرورة الإهتمام بالتعليم . وقال الشيل القادم ليس بالعضلات وإنما بالفكر والتعليم . معرباً عن أمله في وحدة الأهل والعمل معاً من أجل مستقبل الولاية . من جانبه كشف الأستاذ أنجالي أبكر كوكو رئيس لجنة وقف العدائيات وتعزيز التعايش السلمي بمحلية كادقلي الكبرى عن إنطلاقة عمل اللجنة القاعدي في أحياء مدينة كادقلي ومحلية الريف الشرقي بالإضافة إلى إرسال وفد للمخارف بشمال كردفان للتبشير بالوثيقة وتنوير الأطراف ببنودها وقفاً للعدائيات وماتمخض من صلح مبدئي توطئة لتوقيع الصلح النهائى بعد ثلاثة أشهر حسب الإتفاق . وتوقع أن ينتهى عمل اللجنة فى المواقع المحددة خلال الأيام القادمة ليشهد ختامها والى الولاية ولجنة أمنه . وأشار إلى أن القدح الذي تم تقديمه لوالي الولاية يصب في عمل اللجنة ومبادرتها للسلام المجتمعى ورتق النسيج الإجتماعي بين مكونات أهل المنطقه. مؤكداً مواصلة اللجنة لتكثيف جهودها خلال فترة الثلاثة أشهر المقررة بمبادرات وحزمة من الأنشطة والبرامج لإعادة اللحمة والإستقرار بالمنطقة . وهنأ بالتوقيع الأخير للسلام بجوبا. معرباً عن أمله في أن يلحق عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور بركب السلام من أجل إنهاء معانات المواطنين. من ناحيته عبر الجنرال التوم حامد توتو رئيس المجلس الأعلى لكردفان الكبرى عن سعادته بالإحتفائية. وقال بأنها لوحة جسدت قيمة إنسان المنطقة القائمة على التعايش السلمي . وأضاف بأن الموت المجاني لا بد أن يتوقف ونبدأ بجدية في رتق النسيج الإجتماعي بين أهل المنطقة . داعياً إلى مواصلة مثل هذه المناسبات التي تجمعنا ولا تفرقنا لأن البلد تسعنا جميعاً ومن أجل النهوض بالولاية .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق