سياسة

صالح عمّار يعلن استمرار معركتهم ويؤكّد: لم أترشّح بقرار قبلي

صالح عمّار يرى أنّ قرار إقالته جاء بطريقة وفي توقيت يمثّل لطمة قوية لقيم ومبادئ ثورة ديسمبر العظيمة وعدم قراءة لتعقيدات الوضع في الشرق.

أعلن والي كسلا السابق، صالح عمّار، عن استمرار معركتهم السلمية والسياسية في المرحلة المقبلة لجهة أنّ قرار ترشيحه لتولي المسؤولية في الولاية لم يكن قبليًا.

وأشار عمّار إلى أنّ ترشيحه لم يكن قرارًا قبليًا وإنّما جاء من قيادة الثورة ممثلة في الحرية والتغيير ولجان المقاومة بكسلا”.

وأعلن والي كسلا السابق، عن عدم وجود حربٍ بين أيّ من قبائل شرق السودان، مشيرًا إلى أنّ قبيلة الهدندوة تضم قيادات كبيرة ومحترمة بقيادة الشيخ سليمان علي بيتاي وتقف في خندقٍ واحدٍ في معركتهم ضد الظلم والافتراء ومحاربة العنصرية البغيضة وتحقيق أهداف ثورتنا المجيدة.

ودعا الوالي المقال إلى ضبط النفس وعدم التعدي على الأفراد او مؤسسات الدولة، مؤكًدُا أنّ الجميع يملك الحق الكامل في التعبير السلمي.

وحذّر صالح عمّار الشرطة والأجهزة الأمنية من أي استخدامٍ للعنف ضد المتظاهرين سلميًا، داعيًا إياها لحماية حقوق المتظاهرين الدستورية.

وأضاف”معركتنا سوف تستمر سلمية وسياسية لأن قرار ترشيحي لم يكن قرارًا قبليًا وإنّما جاء من قيادة الثورة ممثلة في الحرية والتغيير ولجان المقاومة بكسلا”.

وأشار إلى أنّ قرار الإقالة جاء رضوخًا لابتزاز مارسته مجموعة من بقايا المؤتمر الوطني وسدنة النظام المباد تحت ستار زعيم قبيلة نحترمها.

وأضاف” نعلم وجود مجموعات من الفاسدين وأصحاب المصالح تقف وراء المجموعة العنصرية التي تعمل على جرّنا إلى فتنةٍ ومواجهاتٍ قبليةٍ ومجتمعيةٍ”.

وأكمل” الاستجابة لأجندة هذه المجموعة نعلم أنّه يهدف إلى وقف التحوّل الديمقراطي بتعيين الولاة المدنيين في الولاية وفخًا لجرّ إنسان الولاية في اتون المواجهات القبلية والمجتمعية”.

و”الثلاثاء”،أعلنت الحكومة السودانية، إعفاء صالح عمار والي كسلا من منصبه؛ لنزع فتيل نزاع قبلي مستمرّ منذ نحو 3 أشهر.

وفي يوليو الماضي، أدى صالح عمار اليمين الدستورية، واليًا على كسلا المتاخمة لإريتريا، غير أنّه لم يتمكّن من تسلم مهام منصبه، بسبب اندلاع نزاع قبلي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق