إقتصاد

د. حمدوك يراجع الترتيبات النهائية لمشروع زيادة انتاج الكهرباء بالفولة

التقى رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك، اليوم بوفد رفيع المستوى من شركتي “جنرال الكتريك” و “مونيتور باور سيستمس” بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء السفير/ عمر مانيس، ووزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلفة د. هبة محمد علي، ووزير الطاقة المُكلّف المهندس خيري عبد الرحمن وكبير مستشاري رئيس الوزراء الشيخ خضر.

وضم الوفد الزائر السيد كيرساد ابراهيم المدير الإقليمي لشركة جنرال الكتريك للشرق الاوسط والسيد بيورن أيسرود المدير التنفيذي لمونيتور باور والسيدة مي عبد الحليم المدير التنفيذي لجنرال إلكتريك بالسودان ومصر وليبيا، وبحضور القائم بالأعمال الامريكي بريان شوكان.

وناقش الاجتماع الخطوات العملية لتنفيذ مشروع الطاقة المشترك في مدينة الفولة بغرب كردفان بين الشركة الوطنية للبترول (سودابت) وشركة مونيتور باور، والذي يهدف لزيادة انتاجية الكهرباء بحوالي 570 ميغاواط باستخدام الغاز الطبيعي المنتج محلياً والذي كان يتسرب سابقا بدون الاستفادة منه.

وتُقدّر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ 915 مليون دولار، ويُعد هذا المشروع بمثابة فاتحة لمزيد من الاستثمارات الأجنبية الكبيرة للبلاد، ومؤشرا لعودة السودان لسوق الاستثمار العالمي وكما سيساهم في خلق العديد من فرص العمل للشباب السوداني.

ومن المخطط أنه مع الكهرباء التي ستنتج من هذا المشروع بأن تنتفي الحاجة لدعم مصادر الكهرباء عالية التكلفة مما سيوفر على البلاد ما يعادل 385 مليون دولار سنوياً، كما أن ملكية المشروع المشترك ستضيف للبلاد حوالي 100 مليون دولار سنويًا.

كما ستتم أيضاً معالجة وانتاج 350 طن من غاز الطبخ المسال (LPG)، والذي سيساهم في معالجة العجز المستمر في السوق، بالإضافة لمعالجة وبيع 2520 برميل يومياً من الغاز المُكثّف (Condensate Gas)، مما يقلل الحاجة إلى الاستيراد.

وقال السيد بيورن أيسرود المدير التنفيذي لـشركة “مونيتور باور” أن هذه الشراكة يستفيد منها الطرفان وأن كلا الشركتين تسعد بالعمل في السودان، وقد شكر كل من ممثلي الشركات السيد رئيس الوزراء لاستضافتهم والتعاون معهم.

فيما عبّرت السيدة مي عبد الحليم ممثلة جنرال اليكتريك عن امتنانها وسعادتها بعودة عمل الشركة في السودان، والتي تتضمن بدء العمل على مشاريع في قطاع الطاقة والصحة. وتعتبرهذه الزيارة فرصة تاريخية بالنسبة للشركتين للمشاركة في بناء السودان الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق