مدونة الدكتور طارق محمد عمر

مدونة الدكتور طارق : الوقود / الحال والمآل

 

دكتور طارق محمد عمر يكتب :
الحكومة الانتقالية التي كونت بطريقة كبفما يكون .. مفتقرة للتخصص والخبرة والمعلومات .. بعيدة عن نبض الشارع .
كان المؤمل ان تتعظ الحكومة الانتقالية بسلفها نظام البشير ( في عشريته الأخيرة ) الذي فسد وافسد وضل واضل وغيب العدل وفضل الظلم وصم الاذن واحتمى جهلا ببرج مشيد .. فلما ادلهم ليل البؤس اطاحته الجماهير .
الشعب وضع آمالا عراضا على حكومة د. حمدوك المفروضة عليه من قبل الحواضن السياسية .. لكنها خيبت الآمال اذ وضح عمليا افتقارها للانسجام والتخطيط والمعلومات والادارة والثقافة القانونية والامنية .
لقد حولت حياة المواطن الى جحيم لايطاق .. فقر وجوع وغلاء وتردي بيئي وانفلات امني جنائي واستخباري .
دون شك تمكنت جهات داخلية وخارجية من اختراق الحكومة واستدراجها الى حتفها .
ظننت ان شائعة زيادة الوقود مقرضة لبلبلة الشارع وزعزعته .. فكلفت من ياتيني بالخبر اليقين من داخل الحهات المختصة .. كان جوابه يؤكد عزم الحكومة زيادة سعر الوقود عامة ( بنزين وجازولين وغاز ) وقد حددت سعر جالون البنزين ب 495 جنيها وتعتزم اصدار القرار مطلع الاسبوع القادم .
هذا القرار سيدفع بالبلاد الى المجهول ( مجاعة وانفلات أمني ونزوح ولجوء جماعي ) .
استقرات الراي العام فكانت النتيجة اقتلاع الحكومة من جذورها حال صدور القرار .
د. حمدوك ارجو الانتباه .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق