مدونة الدكتور طارق محمد عمر

الراهن السياسي / رصد وتحليل امني

الأحد الأول من نوفمبر

دكتور طارق محمد عمر يكتب :
كل المؤشرات تشير الى قرب وقوع انقلاب عسكري بترتيب من الاستخبارات العسكرية المصرية وبمباركة امريكية خليجية . سيطيح بالحكومة المدنية الانتقالية .
وهذا الرصد والتحليل قد يعطل التنفيذ او يؤجله .. وبرغم اسوقه من باب الامانة الوطنية .
مؤشرات الانقلاب :
1/ احداث انقسام كبير وزعزعة داخل قوات الدعم السريع لأن مصر ترغب في جيش سوداني واحد .
2/ دخول جائحة كورونا الى مقر مجلس الوزراء واصابة عدد من المسؤولين يضع اكثر من علامة استفهام .
3/الضغط على المواطن اقتصاديا وامنيا وخدميا حتى تمنى زوال الحكومة .
4/ في اخر اجتماع لخاضنة الحكومة السياسية توقع الحضور وقوع انقلاب عسكري .
5/ الحزب الشيوعي وجه انتقادات لاذعة للحكومة ووصفها بالفشل .. ورد ذلك في المؤتمر الصحفي لزعيم الحزب .. ومعلوم وجود ارتباط تاريخي وثيق بين الاستخبارات المصرية والحزب .. تجلي ذلك في تنفيذ انقلاب ثورة 25 مايو ومحاولة انقلاب انا السودان مطلع تسعينيات القرن الماضي .
6/ اصابة الامام المهدي بداءء كورونا هدف لتغييبه عن الساحة ولو مؤقتا لتذبذب مواقفه .
7/ تجديد الرئيس الامريكي ترامب لحالة الطوارئ بشان السودان تعد بمثابة صافرة نهاية لعمر الفترة الانتقالية .
شكل الانقلاب :
على غرار ثورة مايو .. يتكون من تنظيم الضباط الاحرار المتخذ من ناصر والنميري قدوة .. يدعمه الاتحادي والشيوعي والمايوي وجماهير غفيرة .
الاهداف :
1/ قمع الحركة الاسلامية بحجة معارضة التطبيع والانقلاب .. وسيتم دفعها بواسطة عملاء في داخلها ﻷتخاذ مواقف حادة تلقي بها الى التهلكة .
2/ الغاء القوانين الاسلامية والرجوع الى قوانين 1974 العلمانية .
3/ مساندة موقف مصر بشان سد النهضة الاثيوبي .
4/ التخلص من الاستثمارات الصينية والروسية .
الا هل بلغت اللهم فاشهد .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق