أعمدة ومقالات

الأستاذ الجامعي والتحديات الماثلة (في ظل ميزانية 2021)

 

السبت 7 نوفمبر 2020

الدكتور عبد الوهاب عبد الفضيل-جامعة الجزيرة

تظل مؤسسات التعليم العالي تلعب دورا كبيرا في تطور ونهضة المجتمع بما تقدمه من برامج وخطط بحثية تساهم فى حل الكثير من المشكلات ، فالأمم تنهض وتتقدم بما تقدمة الجامعات من بحوث علمية وبرامج تعالج قضايا وهموم المجتمع ، لذلك الجامعات يقع على عاتقها سياسة تقويم مجتمع المعرفة وبلورة الأفكار والرؤى المستقبلية التي تخدم المجتمعات نحو النمو والتطور .. و في المقابل يظل الاستاذ الجامعي ركيزة العملية التعليمية بهذه المؤسسات ومصباح منير  يضئ طريق السالكين للعلم والمعرفة ومقصده في ذلك الاتقان والجودة في مخرجات العملية التعليمية فالتوسع الكبير في مؤسسات التعليم العالي أصبح تحدي يواجهه الاستاذ الجامعي  وهو يواكب التطور في العملية التعليمية بجهود ذاتية رغم شح المرتب الذي يناله  جراء هذه الوظيفة .. واخيرا استبشر الأستاذ الجامعي بوجوده في هيكل خاص منذ العام 2018م  يحقق اماله وتطلعاته في جودة العملية  التعليمية والتفرق للبحث العلمي وقصايا المجتمع ، ولكن للاسف حتى كتابة هذه السطور  لم تتوفر إرادة تنفيذية  لحلحلة قضايا الأستاذ الجامعي وتنفيذ  هيكل خاص به  يحقق ما يصبو إليه مقارنة بدول في محيطنا الاقليمي الشئ الذي دفع الكثير من الاساتذة للهجرة مجبرين على ذلك ، فالرسالة لحكومة الفترة الانتقالية هنالك مطالب يتطلع اليها  الأستاذ الجامعي وهي مطالب مشروعة  من أجل استقرار العملية الأكاديمية والمتمثلة في  تنفيذ الهيكل الراتبي الخاص بأساتذة الجامعات  والأمال معقودة بأن تتضمن ميزانية 2021م استحقاق الهيكل الراتبي الخاص بأعضاء هيئة التدريس بالجامعات  ، و  لا سيما توفير سكن مناسب للأساتذة  و مشروعات مستقبلية تساهم في استقرار الأستاذ الجامعي بغية قطع دابر الهجرة التي يرنو اليها كل أستاذ  في ظل التحديات الماثلة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق