أعمدة ومقالات

فوز الرئيس جو بايدين بالرئاسة الأمريكية هل يصلح ما أفسده دهر ترامب

 

الدكتور عبد الوهاب عبد الفضيل _ جامعة الجزيرة

لا يختلف أثنان أن سقوط الرئيس الأمريكي ترامب في الانتخابات الأمريكية حدث تاريخي حيث ظل العالم مهتم و متابع لمجريات هذه الانتخابات التي تسابق فيها رئيسا أعظم دولة في العالم حيث شهدة نسبة تصويت كبيرة لم تشهدها أمريكا من قبل حيث بلغت نسبة التصويت 160 مليون ناخب تقريبا وهذا يؤكد الاهتمام الكبير للشعب الامريكي واختياره الرئيس الذي يلبي اماله وتطلعاته فانتتصرت إرادة الشعب الأمريكي باختياره الرئيس جو بايدين للرئاسة الأمريكية بصورة ازهلت العالم. فإرادة الشعوب تظل ماضية رغم طغيان وتسلط الحكام . فالرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ترامب عرف بنهجه العنصريي الصارخ والذي اظهر
توترات كبيرة في العالم وخاصة الشرق الأوسط ولاسيما الفتق داخل المنظومة الأمريكية والمؤسسات الإعلامية الكبيرة التي ظلت تنال من سياساته الديكتاتورية الرعناء ، ترامب رجل يحب الصفقات الفاسدة والابتزاز السياسي في دولة ترفع شعار الديمقراطية والحرية وما الازمة الخليجية الحصار المفروض على دولة قطر وشعبها .. والسودانية ( المدمرة كول) ببعيده بدل أن يساهم الرجل فى دعم الدولة السودانية المنهارة اقتصاديا ابتز حكومة الفترة الانتقالية في السودان بدفع مبلغ 335 مليون كانت ممكن أن تقوم جسد الدولة المنهار اقتصاديا فالرجل فترة حكمه كلها أزمات وكوارث وابتزاز سياسي ، من الطبيعي جدا أن يفوز الرئيس الجديد جو بايدين بعد أن رسخت صورة ذهنية سالبة للرئيس ترامب فالسياسات الفاشلة والسباحة بعيدا عن آمال وتطلعات الشعوب لاتوطن حكم يخدم مسيرة الشعوب ، فالشعب الأمريكي الذي تدافع نحو صناديق الاقتراع لفوز جو بدن يستحق الشكر فالرجل صاحب عقلية متوازنه من المؤمل أن يعمل على معالجة ما أفسده دهر ترامب خاصة منطقة االشرق الأوسط حتى تدوم عملية السلام التي يتطلع اليها الجميع ومعالجة العزله االمفروضه على بعض الدول بسبب سياسات انتهجتها اداراة أمريكية سابقة. لا تمد لحق الشعوب في الحياة الكريمة بصلة ودولة السودان وشعبه اولها ، فكل التوقعات والأمال في أن يعمل بايدن بسياسة تراع الإنسانية اولا وحق الشعوب في الحياة الكريمة وحلحة الملفات الشائكة التي ظلت مفروضه على دول العالم من قبل الإدارات الأمريكية السابقة حتى ينعم العالم بالسلام والأمن والستقرار .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق