سياسة

حمدوك: تهديداتٌ وتحدياتٌ داخليةٌ وخارجيةٌ تُحاصر دول إيقاد

قال رئيس الوزراء، رئيس إيقاد د. عبد الله حمدوك، إن هنالك تحديات وتهديدات داخلية وخارجية تُحاصر دول “إيقاد”.

وقال حمدوك في خطاب بفاتحة أعمال قمة الرؤساء في جيبوتي اليوم الأحد: (نُدرك أن هذا “الاجتماع العائلي” يأتي في وقت حرج، حيث تُحاصر دُولنا مجموعة واسعة من التحديات والتهديدات داخلياً وخارجياً).

 

وأضاف: “لذلك، وكقادة لدُول إيقاد لدينا واجب جلل لمواجهة التحديات، خصوصاً وأن شعوبنا تتطلع إلينا لنتوصل إلى حلول لمختلف القضايا والمشاكل التي تؤثر على منطقتنا”.

 

وأشار إلى أن في حال “لم ننجح في ذلك المسعى، فإننا نُخاطر بفقدان المكاسب التي حققناها لشعوبنا، وأن نفقد زخم النتائج الإيجابية التي حققها النمو الذي نجحنا في بنائه لمنطقتنا حتى الآن، مع ما يترتّب على كل ذلك من آثار وخيمة على الجوانب الإنسانية والاستقرار ووضع التنمية بمنطقتنا”.

وقال حمدوك إن الاجتماع اليوم فرصة لتقييم الإنجازات الكبيرة التي حققناها في مكافحة جائحة فيروس كورونا، ودفع خطر الجراد الصحراوي، والتقدم نحو سلام دائم في دولة جنوب السودان، وتعزيز الانتقال الديمقراطي في جمهورية السودان.

وأكد أن في الجلسة المغلقة اليوم تظل مُلزمة بمبادئ منظمتنا، التي تتعلق بالسيادة الكاملة للدول الأعضاء؛ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء؛ ولكن أيضاً السعي للتسوية السلمية للنزاعات من خلال الحوار حفاظاً على السلام والاستقرار والأمن الإقليميين.

 

وقال حمدوك إنّ جائحة كورونا لا تزال آثارها السالبة على حياة وسُبُل عيش شعوبنا مصدر قلق مشترك لنا جميعاً، كما لا يمكننا أن نستبعد الخطر الذي يُمثله الجراد الصحراوي، والذي ورغم انحساره في الوقت الحالي، إلا أنه لا يزال يشكل تهديداً يلوح في الأفق على منطقتنا.

وقال إن اللقاء فرصة لنا للتداول بشأن القضايا المُستجدة في إقليمنا، لذلك آمل أن تتيح لنا المناقشات التي سنجريها فرصة للحصول على تنوير من دولة الدكتور آبي أحمد عن الوضع والتطورات الأخيرة في إثيوبيا.

وذكر أن الاجتماع يُعتبر فرصة لمواصلة الحوار حول إدارة التحديات السياسية في المنطقة، والاستماع إلى آخر المستجدات بشأن سير وتطور عملية السلام الجارية في جنوب السودان، والعملية الانتقالية في السودان، والصومال.

ونوه حمدوك إلى أن استعداد رؤساء دول وحكومات إيقاد للاستجابة السريعة للاجتماع أمرٌ مُشجَّعٌ، ويوضح روح الإخوّة التي أظهرتموها، وهي روح مطلوبة للاستجابة للتحديات التي نواجهها جميعاً.

ودعا إلى اغتنام الفرصة لتعزيز المشاركات الدبلوماسية والسياسية بيننا، بناءً على العلاقات الطيبة بين مجتمعاتنا في المنطقة، من أجل تقديم حلول دائمة لشعبنا.

في وقت أكد فيه على حاجة الهيئة الحكومية للتنمية (إيقاد) والمجتمع الدولي لتعزيز التعاون الثنائي والمشترك بيننا.

ودعا حمدوك، الشركاء الدوليين أن يُحافظوا على صداقتهم الثابتة ومُواصلة التشارك الفعّال مع إيقاد وذلك من خلال توفير الدعم السياسي والفني والمادي والذي نحن في أمَسِّ الحاجة إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق